وفاة وافد هندي إثر صعق كهربائي في البحرين

Indian Expat Dies After Electric Shock in Bahrain
الصورة عبر Newsofbahrain

توفي الوافد الهندي إلدهو ماثاي (Eldho Mathai)، البالغ من العمر 37 عاماً، إثر تعرضه لصعق كهربائي أثناء تأديته لعمله على متن سفينة في البحرين. ونُقل العامل الهندي إلى مستشفى قوة دفاع البحرين (Bahrain Defence Force Hospital) لتلقي الإسعافات اللازمة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته. وتتابع الجهات المختصة في البحرين الإجراءات المتعلقة بالحادثة، بالتنسيق مع الجهات المعنية لإنهاء الترتيبات اللازمة لنقل الجثمان إلى موطنه في منطقة تشيمبوترا (Chembootra) بمدينة ثريسور (Thrissur) في ولاية كيرالا (Kerala) بالهند.

خلفية عن حياة الفقيد المهنية

ينحدر إلدهو ماثاي من منطقة تشيمبوترا الواقعة في مقاطعة ثريسور بولاية كيرالا في الهند. وكان الفقيد يقيم في مملكة البحرين منذ تسعة أعوام، حيث قضى تلك الفترة في العمل داخل البلاد قبل وفاته جراء الحادث الأخير. تعكس هذه المسيرة المهنية الطويلة استقراره في المملكة لسنوات عديدة، قبل أن تنتهي حياته أثناء تأدية مهامه الوظيفية على متن إحدى السفن. وتنسق السلطات المختصة حالياً الترتيبات المتعلقة بنقل جثمانه إلى مسقط رأسه في ولاية كيرالا، وذلك بالتواصل مع الجهات المعنية لضمان إتمام الإجراءات اللازمة لعودته إلى عائلته في الهند.

عائلة الفقيد والوضع الاجتماعي

ترك إلدهو ماثاي خلفه عائلة تتكون من والده ماثاي، ووالدته ليسي، وزوجته أنو التي تعمل ممرضة في مستشفى قوة دفاع البحرين. يعيش أفراد أسرته في حالة من الحزن بعد فقدان معيلهم الذي قضى تسعة أعوام في العمل داخل مملكة البحرين. وتعد زوجته أنو جزءاً من الكادر الطبي في المؤسسة ذاتها التي نُقل إليها الفقيد لمحاولة إسعافه عقب تعرضه للصعق الكهربائي.

تتألف أسرة الفقيد من ابنين هما إيفانيا وباسيليو. ويأتي هذا الحادث ليغير مسار حياة هذه العائلة المقيمة في البحرين، حيث كان إلدهو ماثاي يخطط لمستقبله المهني والأسري قبل أن توافيه المنية أثناء تأدية مهامه الوظيفية على متن السفينة. وتواجه العائلة حالياً إجراءات ما بعد الوفاة وسط دعم ومتابعة من الجهات المعنية لتسهيل ظروفهم الشخصية والاجتماعية في هذه المرحلة الصعبة.

تجري حالياً الترتيبات اللازمة لنقل جثمان إلدهو ماثاي إلى موطنه في الهند، وذلك اعتباراً من 25 أكتوبر 2026. وتعمل السلطات بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان إتمام كافة المتطلبات القانونية والإدارية المتعلقة بعملية ترحيل الجثمان إلى منطقة تشيمبوترا بمدينة ثريسور في ولاية كيرالا. وتُبذل الجهود لإنهاء الإجراءات في أسرع وقت ممكن لتمكين العائلة من استلام الجثمان وتشييعه في مسقط رأسه وفقاً للتقاليد المتبعة.